kahba

في المدرسة

 انا محمد من لبنان و عمري 17 سنة حدثت معي هذه القصة منذ اسبوعا تقريبا .... و تبدأ القصة عندما كنت في المدرسة و كان عندنا حصة فراغ و بينما كنّا نلعب القنينة و نمرح قليلا طلبت من صديقتي الذهاب اشراء المتلجات من الدكان كانت صديقتي في مثل سنّي و لديها نهدين كبيرين و مؤخّرة رائعة و بينما كنّا ذاهبين لاحظة ان في جيب مريولها كوندوم فتفاجأة كثيرا واثارة شهوتي و لم اعد امتلك اعصابي فقلت لها ما هذا الشيء الذي في جيبك فارتبكة كثيرا و حاولت التهرّب من السؤال و لكني اصرّيت عليها كي انيكها و فعلا تمكنت منها و اجبرتها على لأجابة عمّا يوجد في جيبها و بدأة تتوسّلني كي لا اقول لأحد و خاصة ان اخيها هو صديقي فبعد بكاء منها قلت لها انها اذا كانت تريد ان اكتم سرّها عليها ان تدعني انيكها ... في بادئ الأمر لم توافق و لكن بعد تهديدا" منّي قبلت ... نعم قبلت فتوجّهت معها الى الحمّام و اقفلت الباب جيّدا" و بدأت بتقبيل شفتيها السمراوان فصديقتي و شرموطتي كانت سمراء و بعد تقبيلا" دام عشر دقائق نزلت الى نهديها و مصّيتهم حتى صار لونهم احمر و بدأت هي بالتأوّه و بعد انزلت تنّورتها و بدأت بلحس اطيب حتشون (فرج) في الدنيا و شربت ماء شهوتها و بعدها بدات هي بمصّ زبي حتى انتصب كالشجرة و لم اعد احتمل فأوقفتها و طوبزتها ووضعت بعضا" من اعابي على زبي و وضعته رأسه على باب حتشونها (فرجها)  و بدفعة قويّة دخل زبي بكامله في حتشونها (فرج)  و بدأت هي بالصراج من شدّة الوجع و التهيّج وتقول لي فوّتوا ايهههههه اخخخخخخخخخخخ نيكني اكثر يا عكرووووت و عندما قاربت لكي انزل المني قلت لها انني سوف اكبه في مسّها فقالت ايههههه جيبوا بي حتشوني (فرج)  و بعد ثوانا" كبّيته في حتشونها (فرج)  و اخرجت زبي من حتشونها (فرج)  و كن دم غشاء بكارتها على زبيو هكذا نكت احلى نيكا في المدرسة





الصفحة الأخيرة | صفحة 23 من 30 | الصفحة التالبة