وأول نيكة لي كانت مع فتاة ة عذراء، قبل حوالي تسع سنوات وكنت أنا أبلغ 19 عاما" وهي 14 عاما" ولكني خبيرفي الجنس والنيك فكنت أشاهد أفلام جنس وأقرأ كتب جنس منذ أن كان عمري أثنا10 سنة فأصبحت لدي ثقافة جنسية كافية كنت أتمنى أن أمارسها على الطبيعة وفي إحدى الليالي وكانت الساعة الواحدة ليلا" ضرب هاتف بيتنا وكانوا أهلي نائمين ماعدى أنا فأنا أسهر على أفلام السكس في تلك الفترة وأمارس العادة السرية يوميا" لئلا ينفجر زبي الكبير من قوة الشهوة وكانت المتحدثة تملك صوتا" جميلا" عصفورا"يغرد فقالت فلانة موجودة فقلت من يريدها فقالت "ريم" فقلت لها مأحلى أسمك وماأحلى صاحبته فقالت أكيد أنا أخطأت في رقم الهاتف فقلت لها بالعكس هذه الصدفة الجميلة التي جمعتني بصوتك الجميل أخبريني عن صوتك أكيد أنك جميلة فقالت هل تغازلني فقلت لها طبعا" من يسمع مثل هذا الصوت فسوف يكتب أشعارا" وليس طلاما" فأنتي تستحقين قصيدة أكتبها فيك فسألتني من أنت؟ فقلت لها أسمي فيصل أنسان رومانسي أقدرالحب ومايأتي بعد الحب فأندهشت وقالت ومايأتي بعد الحب فقلت لها مع مرورالأيام سوف تعرفين لاتستعجلي .
فتوالت الأتصالات وكلام الغزل والذي أجيد صياغته وأصبحت أعطيها جنسا" ولكن عبر التلفون وأجعلها تتأوه حتى وكأنها بين أحضاني ووأستمر الحال حوالي أسبوعين ومكالمات يومية وجنس فقلت لها لما لاتجربيه على الطبيعة فسوف تحبينه ويرضيك وتطلبينه مني كل مرة وأنسيك العالم معي وكان الخوف يعتريها فهي صغيرة وعذراء فقلت لها أنتي مع فيصل ومع فيصل سوف تشعرين بالأمان والنيك الفنان فسألتني ولكن كيف فقلت لها مارأيك بيوم الخميس القادم سوف يحضرون أهلي مأدوبة عشاء وتعالي عندي فالبيت خالي وقولي لأهلك سوف أزورصديقتي وتعالي عندي فأتفقنا وأنتظرت ذلك اليوم والذي سوف أطبق خبرتي الجنسية على الطبيعة فقد أحبتني بجنون
جاء يوم الخميس وسمعت طرق الباب وكانت 19 و 00د فتحت لها الباب وكانت لابسة العباءة فقلت لها تفضلي أنا فيصل وكانت خجولة جدا" فقلت لها تفضلي حبيبتي وأقتربي وأدخلي في بيتي حتى أضيفك فأنت ضيفتي الليلة فأدخلتها غرفة الجلوس ولاتزال لابسة العباءة وبما أن ذلك أول لقاء فأنا أعذرها فجلست فقلت لها أريد أن أرى وجهك الجميل
وبعد أن أكلنا فقلت سوف أذهب داخل قليلا" ثم أعود فلبست تي شيرت وشورتا"فقلت لها تفضلي معي إلى الغرفة لنبدأ ذكرانا الجميلة فبدأت تمشي على أستحياء وزبي الكبيرسوف يقطع الشورت من إنتصابه فجعلت يدي من خلفها وحضنتها وذهبت بها إلى الغرفة فقالت لي اني اخجل أن أنزع ثيابي أمامك هل نفعل الجنس بدون نور فوافقت فأنا أحب أن أريح العشيقة حتى تنال نيكا" معتبرا"فأقفلت النور وضممتها على صدري وبدأت أمصمص شفتيها وأمص جميع أنحاء الجسد وأجد متعة كبيرة في ذلك فبدأت أمصمص شفتيها ولسانها وأقول لها أعملي مثلي ولو كان النورمفتوحا" لكان أعلمتك كيف مص الشفة على أصولها وجلست أمصمص فيها و أخلع قميصها شيئا" فشيئا" حتى ظهرت حاملة الصدر وجلست أمصمص رقبتها بعد أن بطحتها على السرير وأمصمص في رقبتها وشفتها ووجهها ولم أبقي شيئا" فنزلت في فمي إلى صدرها وأخرجت النهد الأول وجلست أمصمصه بطريقة أجعلها تشعر بلذة قوية وأخرجت النهد الثاني ومصمصته وكان نهديها كبيرين بعض الشيء لأنها كانت بدينة قليلا" فنزعت ثيابي وأخرجت لها صدري وأنبطحت على ظهري وجاءت فوقي وومصمصت صدري وحلمتي الصغيرتين وبطحتها على ظهرها وخلعت سروالها وبقي كيلوت وجلست أمصمص أولا" في بطنها وفخذيها حتى أصابع رجليها وخلعت كيلوت وبدأت أمصمص جانبي كسها وبعدها خلعت كلسون خرج زبي الكبيرللعيان وقلبتها على بطنها وبدأت أمصمص ظهرها وطيزها حتى جعلت جسمها وكأنها متروشة بماء من فرطي في المص فأنا أحب المص كثيرا" وقلبتها على بطنها وسألتها هل تردين مص زبي فأشارت بنعم بإستحياء فبطحتها على بطنها وجعلت زبي الكبيرعند فمها وأنا أمص حتشونها (كسها) وكانت تمص زبي وتتأوه من أرتفاع شهوتها وأنا أمص حتشونهها (كسها) اللذيد وأدخل لساني في حتشونها (كسها) حتى وصلت هي للنشوة العارمة فنمت فوقها وشفتي على شفتها وصدري على صدرها ودهنت زبي بكريم وجعلته بين فخذيها قريب من حتشونها (كسها) وقلت لها أغلقي عليه بفخذيك جيدا" وأصبحت أرتفع وأنزل لمدة عشردقاتئق ثم جعلت زبي ومرررته بين حتشونها (كسها) عند الحشفة حتى تستلذ به ثم قلبتها على بطنها ونمت على ظهرها بعد أن دهنت زبي الكبيربكريم وأصبحت أفرش زبي بين طيزها وقلت لها شدي عليه بقوة فقالت لي أدخله في طيزي أريدك أن تنزل داخل فالبنات يقولون أنهم يحسون بلذة في ذلك فقلت حاضر يا حبيبتي ففتحت رجليها ودهنت فتحة شرجها بالكريم وقلت لها أجلسي على ركبتيك وأجعلي نفسك كالساجدة ودهنت زبي بكريم وأدخلت رأس زبي قليلا" فتوجعت وحاولت أدخال وإخراج فقط الرأس حتى تتسع الفتحة وعندما اتسعت أدخلته كله وساعدني على ذلك ترمتها الكبيرة وبدأت أطلع وأنزل وهي تشد عليه وتتأوه حتى جلست عشردقائق ثم أنزلت في مكوتها حسب رغبتها وسمعت آآهاتها ثم أنبطحت بجانبها قليلا" فقلت لها مصي زبي فهو يريد أن يداعب لسانك وشفتيك ومصت زبي حتى وجعلت كسها عند فمي وبدأت ألحسه بشراهه وقلت لي نزلي منيك في فمي فأنا أستلذ بمني حبيبتي وهي تمص وأنا أمص ثم نامت على ظهرها وجعلت زبي بين نهديها بعد أن دهنته بالكريم حتى يكون سهل اللأنزلاق ثم نزلت في فمها لأنها تريد أن تذوقه وبعدها اصبحت تريد أن أنزله في فمها



